logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 16 يوليو 2026
20:34:11 GMT

السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي · في زمننا هذا نواجه أطغى الطغاة على مر التاريخ من الحركة الصهيونية إلى الموالين لها.

السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي · في زمننا هذا نواجه أطغى الطغاة على مر التاريخ من الحركة الصهيونية إ
2026-07-16 17:33:43


· يسعى الطغاة اليوم إلى استغلال الإنسان بما يخدم أهدافهم الشيطانية ويحقق أطماعهم الرهيبة.
· أميركا و"إسرائيل" ومن يدور في فلكهما هما مصدر الشر الذي يهدد الاستقرار العالمي.
· لم تتوقف مشاريع أميركا و"إسرائيل" عن استهداف الاستقرار العالمي عبر نهب ثروات الشعوب والحروب بدءاً بفلسطين وغيرها.
· المخطط الصهيوني يقف خلف كل الحروب في منطقتنا تحت قاعدة تغيير "الشرق الأوسط" لإقامة "إسرائيل الكبرى".
· أميركا و"إسرائيل" ومن يدور في فلكهما لا يحترمون أي اتفاقات دولية ولا قرارات أممية ويتباهون بإبادة شعوب وحضارات.
· من يتحرك من أبناء الأمة وأحرارها إنما يتحرك من منطلق صحيح في الفطرة الإنسانية لنصرة المظلومين ورفض الاستعباد.
· الدور السعودي بات معلوماً في التعاون مع أميركا و"إسرائيل" وبريطانيا على مستوى ضرب أيّ موقف موحد للأمة.
· العدوان السعودي على اليمن مستمر منذ سنوات ولا يستند إلى أي مبرر قانوني ويأتي في إطار الولاء لأميركا و"إسرائيل".
· أول المتضررين من الدور السعودي التخريبي هو الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من إبادة.
· الدور السعودي تمكن من منع أيّ موقف إسلامي موحد على المستوى السياسي لمقاطعة العدو الإسرائيلي.
· نجح الدور السعودي في تكبيل الأمة من الداخل ومنعها من اتخاذ أي موقف عملي ضد الإبادة بحق الفلسطينيين.
· منذ بداية الإبادة كان الموقف السعودي يتجه إلى الإساءة للشعب الفلسطيني ومجاهديه.
· جعل الموقف السعودي من عنوان "تحرير فلسطين" جرماً وإرهاباً يجب محاسبته.
· مسؤولية الأمة الإسلامية واضحة في الجهاد ضد المخطط الصهيوني.
· العدو الإسرائيلي لا يلتزم بأي اتفاقات أو قيم وقد قتل أكثر من ألف شهيد فلسطيني منذ اتفاق وقف النار.
· لو قتل مقابل الشهداء الفلسطينيين جندي إسرائيلي واحد تقوم القيامة ويلام الفلسطينيون.
· يراد لشعوبنا العربية والإسلامية أن تكون هذه الاستباحة مقبولة من الجميع ولا يصار إلى أي تحرك جاد ضدها.
· يقوم العدو بوضع خطوطه الملونة في غزة ولبنان وهي في الواقع احتلال وظلم ومصادرة أراضي أبناء الأرض.
· يتباهى العدو بنسف كل معالم الحياة من غزة إلى جنوب لبنان فيحرق الأراضي والمنازل ويقتل الأطفال.
· يقوم العدو بكل موبقاته متنكراً لكل الاتفاقات والهدف الضغط لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
· يوسع العدو البؤر الاستيطانية ويصادر بيوت الفلسطينيين في الضفة الغربية على يد العصابات الإسرائيلية المجرمة.
· لا أفق على المستوى العام والدولي لأي مفاوضات سلام لأن العدو يتنكر لأي اتفاق ويسعى لإضاعة القضية الفلسطينية.
· جرائم العدو الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني إلى تصاعد ولا سيما تلك المتعلقة باغتصاب النساء والرجال.
· دور المقاومة عظيم في لبنان وهو يشرف الأمة العربية والإسلامية ولكنه يطعن في الظهر من قبل السلطة بإملاءات أميركية.
· تحاول السلطة اللبنانية أن تتنكر لدور المقاومة العظيم بدلاً من أن تستفيد منها في خدمة المصلحة اللبنانية.
· موقف حزب الله ومن خلفه الموقف الإيراني المساند يجب أن يحظى بالتقدير وتستفيد منه السلطة في لبنان.
· من هنا طبيعة الدور السعودي الذي يخدم مسار "إسرائيل" في لبنان.
· الدور السعودي في لبنان عدواني ويخدم الصهيونية.
· دور المقاومة الإسلامية في لبنان أصيل والمحور لن يتخلى عنها أبدا.
· العدو الإسرائيلي في عدوانه على غزة ارتكب أبشع وأفظع الجرائم الرهيبة جدا.
· كل المتخاذلين والمفرطين والمتفرجين والمتآمرين هم في خزي مستمر لا ينفك عنهم إلى يوم القيامة.
· لا يزال الشعب الفلسطيني في غزة نفسها وبشكل عام في كل فلسطين يعاني، والمعاناة كبيرة جداً في قطاع غزة.
· العدو الإسرائيلي لا يلتزم بأي اتفاق، يتنكر لكل المواثيق، لكل الالتزامات، لكل الاتفاقيات، ينكث بالعهود، يغدر ولا يفي بأي التزام.
· العدو الإسرائيلي قتل أكثر من ألف فلسطيني في قطاع غزة في ظل الهدنة القائمة وهو عدد كبير جدا.
· لو قتل إسرائيلي واحد تقوم الدنيا ولا تقعد وتتوجه حتى أنظمة عربية باللوم للشعب الفلسطيني ولمجاهديه.
· العدو الإسرائيلي يسعى على الدوام لأن يثبت مسألة الاستباحة لهذه الأمة وأن تكون مقبولة في أوساطها.
· من خلال الاستباحة يراد أن تكون الجرائم الصهيونية بحق شعوبنا مسألة عادية لا يقابلها تحرك جاد من الأنظمة والشعوب.
· حتى الاتفاقيات لا قيمة لها ولا أي اعتبار إلا في مسألة أن يُكبل بها أبناء أمتنا من الدفاع عن أنفسهم والتصدي للعدو.
· العدو الإسرائيلي يستمر في الاحتلال لمساحة واسعة من قطاع غزة بينما الاتفاق يقضي بانسحابه بشكل كامل من القطاع.
· العدو يصرح علنا أنه يسعى إلى استكمال احتلال مساحة 70% من قطاع غزة.
· العدو يعطي لنفسه الحق في أن يحتل داخل قطاع غزة وجنوب لبنان وأن يطلق مسميات مختلفة للأرض التي يحتلها كالمناطق الأمنية وغيرها.
· العدو يتباهى بنسف القرى والبلدات والأحياء السكنية في غزة ولبنان ويستمر في جريمة التدمير الشامل.
· العدو يستهدف كل معالم الحياة وكل المنشآت المدنية والخدمية في غزة ولبنان.
· العدو يواصل حصار الشعب الفلسطيني ومعظمهم يعيشون في الخيام المهترئة يعانون في الصيف والشتاء.
· العدو يواصل تقييد إدخال المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية والاحتياجات الضرورية إلى قطاع غزة.
· العدو الإسرائيلي وضع القيود وقلص عدد الشاحنات التي نص الاتفاق على دخولها بشكل يومي إلى قطاع غزة.
· العدو الإسرائيلي صنع مأساة ومعاناة كبيرة جدا مستمرة في داخل قطاع غزة على كل المستويات.
· العدو الإسرائيلي يتحكم أيضا في منع المسافرين الذين هم بحاجة إلى الخروج للعلاج.
· العدو الإسرائيلي يتنكر لما ورد في الاتفاق ويتنكر أيضا للحق الإنساني للشعب الفلسطيني.
· العدو الإسرائيلي يصنع معاناة كبيرة جداً بشكل مستمر للشعب الفلسطيني في غزة.
· هدف العدو الإسرائيلي هو الضغط المستمر لتهجير سكان قطاع غزة ولتهجير الشعب الفلسطيني من وطنه وأرضه.
· مع تطورات الاحداث في المنطقة يغفل الكثير عن حقيقة ما يجري يوميا في قطاع غزة وعن مستوى المعاناة الرهيبة للشعب الفلسطيني.
· ما يفعله العدو الصهيوني الإسرائيلي في الضفة الغربية هو استمرار في التهجير القسري والتدمير الشامل.
· العدو الإسرائيلي مستمر في القتل والتعذيب للأسرى في السجون الإسرائيلية بأبشع جرائم التعذيب.
· العدو الإسرائيلي يواصل انتهاكه لحرمة المسجد الأقصى بشكل يومي ويسعى لتحقيق خطوات جديدة في التقسيم الزماني والمكاني.
· العدو الإسرائيلي له مسارات عدوانية تجاه المسجد الأقصى وصولا لتدميره.
· العدو الإسرائيلي يضع القيود حتى على الأذان ومنع رفع الأذان من المسجد الإبراهيمي بمكبرات الصوت.
· العدو الإسرائيلي يعمل على تضييق دائم على الشعب الفلسطيني في كل مكان.
· لا أفق على المستوى الدولي لما كانوا يعبرون عنه سابقا بمفاوضات السلام فالعدو الإسرائيلي يتنكر لكل الالتزامات.
· العدو الإسرائيلي يصادر كل الحقوق المشروعة ومساره عدواني إجرامي يسعى فيه لتثبيت الاحتلال والسيطرة التامة.
· العدو الإسرائيلي يسعى لتوسيع البؤر الاستيطانية بشكل كبير، ويهدد حتى بأن تمتد إلى قطاع غزة.
· تقارير دولية في الأسابيع الماضية تتحدث عن تصاعد الإجرام الإسرائيلي والاستهداف للشعب الفلسطيني.
· لا يمكن لأمتنا الإسلامية بشكل عام، ولا لشعوبنا العربية، أن تعفى من المسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية تجاه فلسطين.
· الأمة تتحمل المسؤولية تجاه فلسطين، وتفريطها تجاه هذه المسؤولية له عواقب وآثار خطيرة جداً.
· الضامنون على تنفيذ الاتفاق في قطاع غزة يتجهون في الاتجاه الصهيوني الأمريكي.
· لا همّ للضامنين إلا العمل على تجريد الشعب الفلسطيني حتى من سلاحه الشخصي البسيط المتواضع الذي يدافع به عن نفسه.
· دور الضمناء يخدم العدو الإسرائيلي ومجلس ترامب يهدف لتنفيذ الأجندة الصهيونية.
· الأمريكي حاله حال الإسرائيلي في التنكر التام للاتفاقيات، والنكث بالعهود، والانقلاب على الالتزامات الواضحة والمعلنة.
· الأمريكي باشر ومعه الإسرائيلي العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران وأرادوا إسقاط النظام وتجزئة إيران.
· الاستهداف الأمريكي الإسرائيلي للجمهورية الإسلامية في إيران يأتي في سياق استهدافهم للمنطقة وتنفيذ المخطط الصهيوني.
· الثبات الإيراني والانتصار الإيراني والموقف العظيم والفاعلية العالية في التصدي للعدوان الأمريكي الإسرائيلي كان انتصاراً لكل الأمة.
· لو نجح العدو الأمريكي والإسرائيلي والحركة الصهيونية في تحقيق أهدافها في إيران لاتجهت على الفور بخطوات تستهدف شعوب المنطقة.
· العدو الإسرائيلي ما كان ليستثني سوريا حتى لو كان الوضع في سوريا على المستوى السياسي كيفما كان.
· أطماع العدو الإسرائيلي هي أطماع تتعلق ببلدان المنطقة وجغرافيتها.
· تبني الولاء لأمريكا والعداء للمحور تحت عناوين فتنوية طائفية لا يعني أنه سيدفع الأمريكي والإسرائيلي إلى تغيير المخطط الصهيوني أبداً.
· الأعداء حينما بدأوا باستهداف فلسطين بالاحتلال لم يكن هناك تحرك معادٍ لأمريكا وإسرائيل.
· بريطانيا أتت للاحتلال المباشر لفلسطين بهدف التمكين للمخطط الصهيوني.
· السفير الأمريكي الآن في فلسطين يجاهر بكل صراحة عن الموقف الرسمي الأمريكي بشأن المخطط الصهيوني.
· هناك أهمية كبيرة جداً للموقف الإيراني، وهو موقف يمثل حصنا حصينا لشعوب المنطقة وفي مقدمتها الشعوب العربية.
· لو تمكن العدو الإسرائيلي ومعه الأمريكي من تحقيق أهدافهم في إيران لاتجهوا إلى ابتزاز دول الخليج بأسوأ أشكال الابتزاز.
· أطماع العدو الإسرائيلي لا حدود لها وجشعه هائل جداً وهو لا يراعي أي اعتبارات.
· النظام السعودي يفتعل لنفسه مشاكل مع كل الأطراف ويفتح لنفسه المشاكل.
· النظام السعودي ابتدأ الشعب اليمني بالعدوان ويبتدأ كل قوى الأمة بالمؤامرة عليها، بالطعن في الظهر، بالاستهداف لها.
· قوى الأمة لم تبتدئ النظام السعودي بأي مشكلة ولا اتجهت بنوايا عدوانية تجاهه.
· العمى والضلال يتجه بالنظام السعودي منذ زمن في كل أنشطته وسياساته، توجهاته لخدمة الصهيونية.
· دور المقاومة في لبنان هو دور أصيل وحقها فيما تقوم به من التصدي للعدو الإسرائيلي حق مشروع وحق ثابت بكل الاعتبارات.
· دور المقاومة الإسلامية في لبنان مشرف يرفع الرأس ويجب أن تحظى بتقدير كل الأمة.
· المحور إلى جانب المقاومة الإسلامية في لبنان ولن يتخلى عنها ابداً.
· المحور وفي مقدمته الجمهورية الإسلامية في إيران لن يتخلى عن دعم المقاومة الإسلامية في لبنان وعن مساندتها بما يلزم.
· الأمريكي يستمر في الانتهاكات السافرة لمذكرة التفاهم مع الجمهورية الإسلامية في إيران.
· السعودية تلعب دورا قذرا لخدمة العدو الإسرائيلي في لبنان من خلال النشاط الكبير مع المسؤولين والقوى والمكونات السياسية لتبني المسار المنحرف للسلطة اللبنانية.
· مسار السلطة اللبنانية ليس من مصلحة لبنان إطلاقاً ولا يحقق أمناً أو استقراراً في المستقبل لشعبها وحمايته من الخطر الإسرائيلي.
· السفير السعودي في لبنان يوزع أموالا مغرية لمسؤولين وشخصيات لبنانية لشراء مواقفهم بالخيانة لشعبهم ومعاداة حزب الله.
· الدور السعودي في لبنان عدواني وسلبي يخدم الصهيوني وليس له أي مبرر في ظل الخطر الذي يستهدف الأمة بكلها بما فيها الجزيرة العربية.
· المخطط الصهيوني لا يستثني السعودية بل هي في مقدمة الأهداف.
· توجه النظام السعودي خاطئ ومنحرف ومدان ويجلب المشاكل عليه.
· الجمهورية الإسلامية تدمر القواعد الأمريكية وتستهدفها بكل شجاعة وثبات على مدى 5 أشهر من المواجهة الكبرى.
· الثبات الإيراني هو في أرقى مستوى من الصلابة والقوة والفاعلية والشجاعة والجرأة والتماسك.
· الثبات الإيراني مشرف لأمتنا الإسلامية وله أهمية كبيرة جداً؛ لأن أمريكا تعودت على إسقاط أنظمة في معركة بسيطة وسريعة.
· التضحيات التي تقدمها إيران هي في إطار الموقف الصامد الثابت المنتصر وهي تضحيات عظيمة ومثمرة.
· الجرائم التي يرتكبها العدو الأمريكي والإسرائيلي لا تمثل نصرا ولا إنجازا حقيقياً استراتيجياً.
· تناقضات ترامب على مستوى اليوم والليلة لمرات عدة شاهد على مدى الفشل الأمريكي أمام إيران.
· الثبات العظيم والفاعلية العالية لإيران كافٍ لأن تعيد البعض من الأنظمة في منطقتنا حساباتها وأن تعيد النظر في سياساتها التي تخضع بالمطلق للإملاءات الأمريكية والإسرائيلية.
· في الحد الأدنى على بعض الأنظمة أن تكون على الحياد وألا تفتح بلدانها وأجواءها للأمريكي والإسرائيلي للعدوان على إيران.
· للأسف الشديد، البعض من الأنظمة تتجه بشكل خاطئ بإصرارها على مواصلة الدور التخريبي لخدمة أمريكا وإسرائيل أكثر فأكثر بتقديم المال وفتح الأراضي للاعتداء منها على إيران.
· حتى بحسب القانون الدولي عندما تفتح بعض البلدان أراضيها للعدوان على بلد آخر فهي مشاركة تتحمل مسؤولية قانونية وأخلاقية وإنسانية.
· بعض الأنظمة تغضب عندما ترد إيران على القواعد الأمريكية في بلدانها وهي قواعد انطلق منها العدوان.
· هل تفترض بعض الأنظمة أن تبقى إيران مكبلة تجاه الاعتداءات الأمريكية عليها من بلدانهم؟!
· الموقف الإيراني يشكل أملاً للأمة بكلها، لشعوبها المظلومة ولأبنائها الأحرار الذين يتجهون ضد المخطط الصهيوني.
· بعد فشل العدوان الأمريكي على الجمهورية الإسلامية في إيران يأتي الدور السعودي السلبي فيما يتعلق بالموقف من اليمن.
· برز دور اليمن الإيجابي وبأعلى سقف يتحرك فيه في المساندة للشعب الفلسطيني في معركة طوفان الأقصى.
· لا يزال موقف اليمن ثابتا مستمرا تجاه أي جولة جديدة من التصعيد ضد الشعب الفلسطيني في غزة.
· موقف شعبنا هو موقف مبدئي، إيماني، إنساني، أخلاقي، قيمي، وليس تكتيكاً سياسياً، ولا موقف للمزايدات، بل هو تحرك صادق وجاد.
· شعبنا تحرك بأعظم تحرك شعبي على مستوى العالم في المسيرات المليونية التي استمرت حتى بدأت الهدنة في قطاع غزة.
· مع الموقف الشعبي كانت العمليات العسكرية وقدم الشهداء بما في ذلك الحكومة وشهداء من وزارة الدفاع من قيادات ومجاهدين.
· تحرك شعبنا هو تحرك صادق جاد قدم فيه شعبنا التضحيات والشهداء في سبيل الله وثبت بالرغم من كل المعاناة.
· مع دور اليمن العظيم مع غزة دخل شعبنا أيضاً في مواجهة مباشرة مع العدو الأمريكي في جولتين متتاليتين.
· خضنا جولات شرسة من المواجهة المباشرة مع العدو الأمريكي الذي قام بالعدوان على بلدنا إسنادا منه للعدو الإسرائيلي.
· استمرت العمليات باستهداف العدو الإسرائيلي بالصواريخ حتى التهدئة بشكل ثابت وبانتصار حقيقي من الله به لهذا الشعب.
· الأمريكي فشل في جولتين متتاليتين انتهت بالفشل، ولحق به مع الفشل الخزي.
· حاملات طائرات الأمريكي هربت من البحر الأحمر وتضررت كثيراً ولا تزال إلى الآن في الصيانة.
· أربع حاملات طائرات هربت في ميدان المواجهة في إثر الجولات المستمرة وإثر الضربات المستمرة.
· الفشل الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني في المواجهة المباشرة ضد شعبنا العزيز كان درسا للأمريكي ودرساً للإسرائيلي.
· هناك احتمال في أي وقت لأي جولات مباشرة ولا يعني أن كل شيء انتهى.
· الأمريكي ذاق مرارة الفشل في المواجهة المباشرة مع اليمن ومعه البريطاني والإسرائيلي.
· في هذه المرحلة يتجلى الدفع الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي بالسعودي إلى أن يتورط من جديد في المواجهة المباشرة للعدوان الشامل على بلدنا.
· خلال المرحلة الماضية التي عنوانها خفض التصعيد كان من المفترض أن يلتزم السعودي بخفض التصعيد.
· السعودي نفذ عدوانا شاملا بإشراف أمريكي وشراكة بريطانية ومساهمة إسرائيلية.
· في مرحلة خفض التصعيد كان يفترض أن يشهد الملف الإنساني انفراجة واضحة لأن هذا كان من الأساسيات المرحلة.
· فيما يتعلق بالموانئ والمطارات والثروة الوطنية من النفط والغاز لا يملك العدو السعودي فيها مثقال ذرة حتى يتحكم بها ويحرم شعبنا منها.
· بعض الواردات كانت تصل إلى بلدنا وقد ارتفعت تكلفتها بنسبة 400% من ثمنها الحقيقي.
· ما جرى من معاناة مصنوعة ضد شعبنا هي بمثل ما يفعله العدو الإسرائيلي في صنع معاناة للشعب الفلسطيني بقطاع غزة.
· لا يملك أحد أن يسقط حق شعبنا اليمني، لا السعودي ولا أيا من مرتزقته وضباطه والمتجندين معه بكل الأشكال والمسميات.
· نحن ندرك أن السعودي في هذه المرحلة بعد الفشل الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني مدفوع لتوريطه من جديد.
· في كل المراحل الماضية والمواجهة المباشرة مع العدو الإسرائيلي كان السعودي يتعاون مع الإسرائيلي ضد شعبنا وضد بلدنا.
· هناك خلايا مشتركة تعمل بشكل مباشر بين السعودي والبريطاني، وبين السعودي والأمريكي، ولربما الإسرائيلي أكثر من ذلك.
· العدو الإسرائيلي انطلق من مطارات سعودية للاستطلاع والتجسس فوق أجوائنا اليمنية وهذه خيانة للجوار وعدوان بغير حق.
· السعودي كان يستقبل بضائع إلى موانئه ثم يقوم لاحقاً بنقلها للعدو الإسرائيلي ليخفف وطأة الحصار البحري اليمني ضده.
· كان يفترض بالسعودي أن يأخذ الدرس من 8 سنوات من التصعيد بذل فيها كل جهده للسيطرة على بلدنا ونفذ فيها أكثر من 250 ألف غارة جوية.
· الخطوة الإيرانية مشكورة بمساعدة شعبنا العزيز في كسر الحصار الظالم على مطاراتنا.
· السعودية اعتدت على مطار صنعاء دون قضية وليس لها شأن يعنيها أبدا وبلدنا لم يفعل بهم شيئا حتى يعتدوا عليه.
· لا يستطيع أحد ولا يمتلك أحد الحق في أن يسقط حقوق شعبنا.
· المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء بمطار الرياض، المعادلة، المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
موازنة 2026 لـ«الرداءة المستدامة»
الـجـيـش و«نـزع الـسـلاح»: الـمـواجـهـة مـرفـوضـة... والـحـوار لا يـزال مـمـكـنـاً
أورتاغوس تطالب الجيش بالعمل في كلّ لبنان برّاك يلغي زيارته: ليس هناك ما أناقشه
طهران تتحدى تهديدات ترامب: تعبر عن عجزه، وزمن الاعتداء بلا رد انتهى Unews Press Agency Thu 11 Jun 2026 يونيوز طهران ال
برّاك في زيارته الثالثة: نفّذوا المطلوب ولا ضمانات الأخبار الثلاثاء 22 تموز 2025 «كانَ صارماً جداً»، هذا ما خرج به بعض
اليوم الخامس والستون: طهران تُؤمم مضيق هرمز بقانون تعويضات.. وترامب يوزع 8.6 مليار دولار من أسلحة الطوارئ هرباً من شبح الصين!
إياكم أن تخطئوا مع نبيه بري
احتجاجات في «كريات شمونة» واتهام الحكومة الإسرائيلية بالتقاعس عن الإعمار
هذه حقيقة خلاف عون - «الحزب»
كتب الباحث السياسي الدكتور بلال اللقيس في رأي اليوم : الحرب الاسرائيلية الأخيرة وامكانيات بناء دولنا: لبنان نموذجا
إلغاء جماعي للرحلات وتعزيزات إضافية إلى المنطقة: إسرائيل تتأهّب لـ«حال حرب»
كيف يقرأ حلفاء أميركا وخصومها استراتيجيتها؟
تـعـلـيـق الـصـحـافـي والـبـاحـث الـسـيـاسـي عـلـي مـراد‌‌‌‌‏
جوزيف القصيفي : رئيس في 9 كانون الثاني: الإجماع حوله حصانة له وتثبيت لدوره الجامع؟
اتصال هاتفي إيراني سعودي......!
أيام حاسمة حفظت الــمقاومة الأخبار السبت 4 تشرين اول 2025 أيّام قليلة فصلت بين تعيين الشهيد السيد هاشم صفي الدين أميناً
الاخبار_ علاء اللامي : ترامب... ملاك في أوكرانيا وشيطان في فلسطين!
ترامب - نتنياهو «بازار» الجبهات المفتوحة
إنـهـاء الـلـعـبـة لـيـس كـبـدئـهـا
الصراع على مقاعد المغتربين في انتظار «الأميركي»؟ رلى إبراهيم السبت 26 تموز 2025 يزداد الصراع بين القوى السياسية حول الا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث